يتعرض معظم ذوي الميول المثلية والمزدوجة والعابرين جنسيًا (LGBTQ) للتنمر الإلكتروني. إليك طريقة تجنب ذلك.

أجرينا في vpnMentor دراسة استقصائية سألنا فيها أكثر من 695 من المثليين ومزدوجي الميول الجنسية والعابرين جنسيًا في جميع أنحاء العالم عن تجاربهم عبر الإنترنت فيما يتعلق بتوجههم الجنسي وهويتهم الجنسية. ألقت النتائج – المشار إليها في هذه المقالة –الضوء على التحديات الفريدة التي يواجهها مجتمع المثليين ومزدوجي الميول والعابرين جنسيًا.

فيما يلي بعض النتائج الهامة التي حصلنا عليها:

  • 73٪ من جميع المشاركين في جميع فئات الهوية الجنسية والتوجه الجنسي تعرضوا للهجوم شخصيًا أو مضايقات عبر الإنترنت.
  • يعاني 50٪ من جميع المشاركين في جميع فئات الهوية الجنسية والتوجه الجنسي من التحرش الجنسي عبر الإنترنت.
  • عندما يتعلق الأمر بالتوجه الجنسي، يشعر الأشخاص اللاجنسيون بأقل أمان عبر الإنترنت، بينما يكون الرجال المثليين الأكثر أمانًا.
  • عندما يتعلق الأمر بالهوية الجنسانية، فإن النساء العابرات جنسياً يشعرن بأقل أمان على الإنترنت، ويكون الرجال من متوافقي الجنس الأكثر أمانًا.
  • تعد النساء العابرات جنسيًا أكثر عرضة لكشف ميولهن ضد رغبتهن عبر الإنترنت، في حين أن الرجال متوافقي الجنس هم الأقل عرضة لذلك.

+ للحصول على النتائج الكاملة، انظر الملحق.

بصفتنا خبراء في مجال الأمن الإلكتروني، فإن مهمتنا هي توفير استراتيجيات عملية للتعامل مع المصاعب والتعصب وإساءة الاستخدام على شبكة الإنترنت، وهذا هو السبب وراء إعدادنا لهذا الدليل.

سواء كنت جزءًا من مجتمع المثليين أو العابرين جنسيًا(LGBTQ+) أو كنت مناصرًا لهم، نأمل أن تجد هذا الدليل مفيدًا.

العثور على المجتمع عبر الإنترنت

قد يكون من الصعب العثور على مجتمع LGBTQ+ عند التصفح في مجتمع المغايرين جنسيًا أو متوافقي الهوية الجنسية. إن العديد من الأشخاص من ذوي الميول الجنسية المثلية والثنائية والعابرين جنسيًا، المنبوذين من عائلاتهم، ممن أدانهم المجتمع، وعزلهم أصدقائهم، يتجهون إلى الإنترنت للعثور على الدعم والمساندة.

فبنقرة زر واحدة فقط، يمكنهم الهروب من محيطهم المادي والانتقال على الفور إلى مكان مليء بالمفاهيم، وقبول الناس. هناك، يمكنهم الحصول على إرشادات حول الإعلان عن أنفسهم، وطرح أسئلة حول مواضيع متعلقة بالميول الجنسية، وفهم هويتهم وميولهم الجنسية بشكل أفضل.

وبعبارة أبسط، يوفر الإنترنت ما يشبه المجتمع للأشخاص المثليين، بغض النظر عن قربهم الفعلي من بعضهم البعض.

“إن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ضروريان للتواصل بين الأفراد والحصول على معلومات حول مجتمع LGBTQ+”، كما يقول مارا، * وهو مزدوج الميول الجنسية/ عمومي الجنس. ** “فهو[يوفر] مساحات لهم للعثور على القبول، والمحيط، والدعم. من المهم للغاية الإبقاء على هذه الاتصالات. ”

وبما أن معدل الانتحار لدى الشباب المثليين أكبر بكثير من نظرائهم من مغايري الميول الجنسية وذوي الهوية المتوافقة، فإن الإنترنت يمكن أن يصبح حرفياً منقذاً للحياة.

“هناك الكثير من مجموعات الدعم الرائعة التي تساعد بشكل كبير، فقد أنقذت حياتي بالفعل وجعلت بحثي عن هويتي أسهل بكثير“، كما تروي مارييلا، وهي مثلية الميول الجنسية.

يقول بلير: “إن [الإنترنت هو] بالتأكيد وسيلة عظيمة لمشاركة المعلومات لمجتمعنا المفكك في بعض الأحيان، خاصة في المناطق الريفية”. يقول بلير، حر الهوية الجنسية/ غير ثنائي. ***”لقد تبلور قسم كبير من هويتي العابرة عبر اللغة التي توصلت إليها عبر الإنترنت بالإضافة إلى قراءة روايات أخرى للعابرين عبر الإنترنت “.

الجانب المظلم من الإنترنت

ومع ذلك، يمكن أن يكون الإنترنت أيضًا مكانًا مخيفًا وخطيرًا. ما عليك سوى قراءة التعليقات على أي مشاركة على وسائل التواصل الاجتماعية واسعة الانتشار، وستشاهد عددًا كبيرًا من الإهانات والاعتداء خاطئ التوجه.

وبالنظر إلى حقيقة أن جزءًا كبيرًا من هذه التعليقات البغيضة تتضمن كراهية المثلية الجنسية وأحيانًا ما تتسم برهاب المثلية والعابرين، فإن الإنترنت يهدد بشكل خاص مجتمع LGBTQ+.

“أشعر أن هناك قدرًا كبيرًا من التعصب يأتي من داخل مجتمع LGBTQ” أوضح جيل، مثلية جنسيًا حرة الهوية. “لقد تعرضت للاعتداء بصدق من داخل المجتمع أكثر من خارجه”.

بالنظر إلى هذا الواقع القبيح، نعتقد أنه من الضروري أن يعرف جميع الأشخاص المثليين جنسيًا كيف يدافعون عن أنفسهم ويحمون أنفسهم على الإنترنت. ولذلك، أنشأنا هذا الدليل للحد من تعرضك بشكل شخصي للتنمر والتحرش عبر الإنترنت.

من المهم أن نلاحظ أن بعض النصائح هنا تستهدف الأشخاص الذين لا يشعرون بالأمان الكافي للاعتراف بميولهم، أو الذين يفضلون عدم الكشف عن جوانب معينة من هويتهم إذا كانوا يشعرون بالتهديد. وهو لا يعد بأي حال من الأحوال مشجعًا على تجنب الإعلان عن الميول الجنسية.

نود أيضًا أن نعترف بالجوانب السلبية لعدم المخاطرة واتباع قواعد اللعبة بحذافيرها. وفقًا لاستطلاعنا، في حين أجاب الرجال المثليون الذين يعرفون بهويتهم على الإنترنت بأنهم أكثر من يشعرون بأمان على الإنترنت، يعتقد البعض أن السبب هو أنهم شديدو الحذر بشأن نشاطهم على الإنترنت.

“لم أتعرض لأي أمر سلبي على الإنترنت”، يشرح هاريس-حر الهوية الجنسية ومثلي الميول- “[لكن هذا الأمر] لأنني عملت بجد كي لا أضع نفسي في مواقف قد أكون فيها عرضة للهجوم. هذا النوع من الجهد الذهني الإضافي يبقيني آمنًا عبر الإنترنت، ولكنه يأتي بسعر “.

ويحدونا الأمل في أن يأتي يوم يتوقف فيه كل هذا عن الحدوث، وأن يشعر الجميع، بغض النظر عن ميولهم الجنسية أو هويتهم الجنسية، بالحرية في التعبير عن أنفسهم عبر الإنترنت بأي طريقة يرونها مناسبة، دون خوف.

التنمر عبر الإنترنت أمر يحدث على مستوى العالم كله تقريبًا

وفقًا لدراستنا، فقد أفاد 73٪ من الأشخاص من مجتمع LGBTQ أنهم تعرضوا للهجوم شخصيًا أو مضايقات عبر الإنترنت. تتعلق هذه الأحداث عادةً بمحاولات لتغيير أو انتقاد ميول الشخص أو هويته الجنسية.

تذكر شونا، وهي إحدى المستجيبين للاستطلاع من المثليات جنسيًا، “بعض السيدات علقن على مشاركة قمت بها على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها كانت مثلية الجنس في مرحلة ما، وأنني إذا وجدت يسوع، فسوف أتحول لأصبح مثلها تمامًا”.

“قبل أن يقوم فيس بوك بتصفية الرسائل الواردة من أشخاص لا تربطك بهم صداقات، كنت غالبًا ما أتلقى رسائل تدعوني بالـ “سحاقية” أو إساءات مماثلة لي”، تضيف ديلان، من المستجيبين غير الثنائيين.

والإساءة ليست دائمًا لفظية فقط. في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي ذلك إلى عنف جسدي. وفقا ل صوفيا، مثليه جنسيًا / غير ثنائية تعيش في المجر، “في عام 2012، تم نشر ملفي الشخصي بالكامل على فيس بوك (بالإضافة إلى ملفات العديد من [أعضاء] مجتمع المثليين والعابرين والعابرين في المجر) على موقع إحدى المجموعات اليمينية المتطرفة. كانت القائمة تسمى ” köcsög lista” أي قائمة الشواذ باللغة المجرية.

بالإضافة إلى هذه الاعتداءات من قبل المتعصبين والمتطرفين الدينيين والسياسيين، وجدنا أن معظم المشاركين في الاستطلاع عبر الإنترنت تعرضوا للمضايقات الجنسية.

“تلقيت صورًا لأعضاء ذكرية حين كنت أبحث عن رفيق سكن وعند نشر رقم هاتفي بعد أن فقدت قطتي. لقد قيل لي أيضاً من قبل عدد من الرجال [أن] الإزدواجية هي مرحلة وأنا في حاجة إلى عضو ذكري جيد كي يشفيني”، تشرح جيمي، غير ثنائية مزدوجة الميول.

تكررت آراء جيمي خلال الاستطلاع، حيث ذكر العشرات من الأشخاص أنهم تلقوا صورًا إباحية غير مرغوب فيها أو رسائل فاضحة أو جنسية فاضحة.

“قمت بنشر صورة تقول أنني كنت أتمنى أن أبقي فمي مغلقاً، وعرض العديد من الناس أعضاءهم لإبقائه ممتلئًا”، كما تقول تاميكا، وهي مثلية جنسيًا حرة الهوية.

“لقد تلقيت تهديدات بالقتل ضدي أنا وعائلتي”، كما تقول نوفا، وهي امرأة عابرة لا جنسية. “التنمر من الخارج وداخل المجتمع. [لقد] تعرضت للإرهاب كثيرًا لدرجة أنني تركت وسائل التواصل الاجتماعي “.

وصف الأشخاص اللاجنسيين الشعور بالتهديد من جانب نظرائهم غير اللاجنسيين الذين يرفضون القبول باللاجنسية كميول. بعض هؤلاء الرجال والنساء وغير الثنائيين أو الأشخاص ذوي الهوية الجنسية الحرة يتهمون اللاجنسيين بأن لديهم اهتمام جنسي كامن أو “لم يطور بعد”.

“يظن الناس أنهم يستطيعون علاج لا جنسانيتي عن طريق إرسال صور عارية إلي أو إخباري بأن الجميع يملكون رغبة جنسية علي فقط أن أنتظر لسنوات”، كما يقول إيليا، وهو لاجنسي حر الهوية الجنسية.

على الرغم من الإبلاغ عن تلقي محتوى أو تعليقات غير لائقة جنسيًا بشكل متكرر، إلا أن العديد من المشاركين قللوا من شأن مضايقتهم وحتى منحوا المبرر لهذا السلوك على أنه “لا يتعدى كونه السلوك المعتاد”.

ولكن لا يجب عليك قبول “المعتاد”. هناك طرق لتصفية الانتهاك.

Almost All LGBTQ+ People Face Online Harassment

التنمر عبر الإنترنت على وسائل التواصل الاجتماعي 

تعد وسائل التواصل الاجتماعي اليوم هي الشكل الرئيسي للاتصال عبر الإنترنت، وبالنسبة للأشخاص من مجتمع LGBTQ+ – خصوصًا أولئك الذين لا تدعمهم عائلاتهم أو أصدقائهم – قد تكون وسائل التواصل الاجتماعي هي المكان الوحيد الذي يمكنهم فيه إيجاد مجتمع مساند ومحب.

لسوء الحظ، فإن وسائل التواصل الاجتماعية مليئة بالتنمر. وقد أظهرت الدراسات أن التنمر منتشر أكثر على الإنترنت عما هو عليه في الحياة الواقعية لعدم اضطرار المتنمر على مواجهة ضحيته مما يشجع المتنمرين في بعض الأحيان.

وقد أظهرت الأبحاث أيضًا أن التنمر الإلكتروني يسبب الاكتئاب، ويتحول العديد من الضحايا إلى آليات مواجهة غير صحية مثل المخدرات والكحول وإلحاق الأذى بالنفس.

في حين أنه لا توجد وسيلة للأفراد لوقف المتنمرين في المقام الأول، هناك طرق لحماية نفسك منهم، مما يجعل تداعيات التنمر عبر الإنترنت أقل حدة.

في بعض الأحيان يكون الأمر بسيطًا ولا يتسدعي سوى حظر المستخدمين المسيئين والإبلاغ عنهم، بحيث لا يتعين عليك التفاعل معهم مطلقًا.

How to Block People on Social Media

إذا استمرت المشاكل، فلديك أيضًا خيار الإبلاغ عن إساءة الاستخدام إلى منصة التواصل الاجتماعي – ولكن للأسف، لا يتخذ مسؤولو الموقع دائمًا الإجراء اللازم لإيقاف المتنمرين.

طرق أخرى لإيقاف الكارهين 

عندما لا يكون حظر شخص ما عبر الإنترنت خيارًا متاحًا، فهناك خطوات أخرى يمكنك اتخاذها للحد من تعرضك لهم. يمكن لأي من الأساليب التالية مساعدتك على امتلاك زمام السيطرة على الإنترنت:

  • أزل التعليقات يدويًا على مشاركاتك.
  • تسمح لك معظم المواقع بحذف تعليقات محددة، بحيث يمكنك إزالة الردود المسيئة بسرعة.
  • الإبلاغ عن الحادث إلى المنصة.
  • إذا كنت لا تريد أن يكون واضحًا أنك أنت الشخص الذي اتخذ إجراءً، فإن آلية التبليغ تسمح لك بالإبلاغ عن المشكلة بشكل مجهول، حتى تتمكن الشركة من اتخاذ إجراء.
  • إنشاء قوائم ومجموعات مخصصة.
  • تحتوي معظم الشبكات الاجتماعية على ميزة تجعل الرسائل أو المشاركات أو المجموعات خاصة. من خلال القيام بذلك، يمكنك اختيار تضمين الأشخاص الذين تثق بهم والحفاظ على المحادثات التي يحتمل أن تكون حساسة بعيداً عن المتحرشين.

التنمر الإلكتروني على المنتديات عبر الإنترنت 

تعد المنتديات عبر الإنترنت طريقة رائعة للتفاعل مع مجتمعك، ولكنها في الغالب يمكن أن تكون حافزًا للجدل والمناقشات التي يمكن أن تتخذ منحى سيئًا. ليس من غير المألوف أن يتم استهداف الأشخاص ذوي الميول الجنسية المثلية والثنائية والعابرين بشكل غير عادل في المحافل العامة، فقط بسبب هويتهم وميولهم.

لا ينبغي أبدا أن يضطر المثليون والعابرون والعابرون لإخفاء هويتهم، ولكن للأسف، يمكن للعالم أن يكون مكان بشعًا للغاية، وقد يختار البعض الإبقاء على بعض المعلومات الخاصة من أجل الحفاظ سلامتهم.

فيما يلي جميع التفاصيل التي يجب أن تفكر في تجنبها عند التحدث إلى أشخاص لا تعرفهم.

  • العنوان ومعلومات الاتصال: التنمر عبر الإنترنت هو أمر، ولكن وجود معتدي يعرف أين تعيش – أو كيفية الاتصال بك – يمكن أن يضعك في خطر جسدي. وهو أمر آخر تمامًا لا تشارك هذه التفاصيل مطلقًا مع أي شخص عبر الإنترنت، ما لم تكن تعرفه شخصيًا ومن خلال دردشة مشفرة. حتى المعلومات العامة، مثل مدينتك أو بلدتك، يمكن استخدامها لتحديد موقعك، لذا فإن الاحتفاظ بها لنفسك هو الخيار الأكثر أمانًا.
  • الأسماء الحقيقية:
  • يمكن للأشخاص ربط النقاط بسرعة لتحديد من تكون ومن هم أصدقائك، لذلك يختار البعض استخدام أسماء مستعارة لأنفسهم والأشخاص الذين يشيرون إليهم في مشاركاتهم. هذه العادة البسيطة سهلة الاستخدام وستوفر لك قدرًا كبيرًا من الخصوصية، مع السماح لك بمشاركة تجاربك وآرائك.
  • روابط إلى وسائل التواصل الاجتماعي:
  • إذا كنت تعلق على المنتديات، خذ في الاعتبار عدم ربط حسابك على الشبكات الاجتماعية، أو على الأقل الحفاظ على خصوصية إعدادات حسابك على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك. فالتعرض للاعتداء اللفظي على موقع ما شيء، ولكن معرفة حساب وسائل التواصل الاجتماعي الخاص بك شيء مختلف حيث عادة ما يحوي الكثير من المعلومات الشخصية عنك والتي يمكن أن تصعّد التحرش إلى مستوى مختلف.

الأشخاص الذين لم يصرحوا بميولهم عرضة للابتزاز

Although more and more people are comfortable coming out of the closet, there are still many who unfortunately do not feel safe enough to do so. And there are cyber criminals out there who are ready to take advantage of that and are actively looking for victims to blackmail and extort. Therefore, it is important to know how to keep certain information private if you so choose.

Most online platforms have started to take privacy seriously and offer settings to hide parts of, or all, profile information from some users.

التحكم في هويتك أثناء وبعد التحول 

بالنسبة للعديد من الأشخاص العابرين جنسياً، يمكن أن يكونوا عرضة للخطر خلال فترة التحول. بالنسبة لأولئك الذين يفضلون الاحتفاظ بجزء من فترة تحولهم سرية، فإن إمكانية تعرضهم للتهديد هي واحدة من أكبر التهديدات لسلامتهم على الإنترنت. في الواقع، 26 ٪ من النساء العابرات جنسيا و 21 ٪ من الرجال العابرين جنسيًا ذكروا أنهم تعرضوا للتشهير بهم ضد رغبتهم.

سرد بعض المشاركين في الاستبيان قصصًا عن كيفية كشف أصدقائهم وزملائهم بشكل مؤذ عن هويتهم الجنسية على منصات وسائل التواصل الاجتماعي – أو حتى ابتزازهم.

ووفقًا لدانتي، وهو رجل عابر جنسيًا ثنائي الميول/ جامع الجنس، “قال الشخص [الذي يقوم بابتزازي] إنه سيشارك معلوماتي الشخصية (الهوية الجنسية والتوجه الجنسي) إذا [لم أقم] ببعض الأمور المحددة”.

من أجل تجنب التشهير بهم، مما قد يؤدي إلى خلق بيئة معادية في الأسرة، أو قد يكلفهم وظيفتهم، أو ورود وابل من الرسائل البغيضة التحريضية، يختار الكثيرون منهم العيش بسرية.

كما تتذكر جولين- امرأة مثلية عابرة جنسياً، “أنا أعيش في السر. أخفي توجهي الجنسي وهويتي الجنسية على الإنترنت “.

نظرًا لأن معظم الأشخاص يمرون بفترة التحول حين يكونوا بالغين، فمن المحتمل جدًا أن يكون تواجدهم على الإنترنت وفقًا لهويتهم الجنسية التي عينت لهم وقت الولادة. ونتيجة لذلك، فإن أولئك الذين يخشون أن يتم ابتزازهم أو الكشف عن هويتهم قسريًا، سيختارون إزالة هويتهم السابقة من على الإنترنت.

على سبيل المثال، قامت بيانكا، وهي مدوّنة عابرة على الإنترنت، بإنشاء مجتمع عبر الإنترنت حيث كانت قادرة على مساعدة الآخرين الذين يعيشون في نفس الوضع الذي تعيش فيه. ومع ذلك، أدى ذلك في النهاية إلى عدم القدرة على تأمين وظيفة وإعالة طفلها. وفقًا لها، “ثم اصطدمت بالحقيقة. إن العالم لا يحب العابرين جنسيًا – لا يفهم السبب أو التأثير. “ولهذا السبب، اتخذت قرارًا لإزالة آثار هويتها السابقة من حساباتها عبر الإنترنت.

وبالمثل، ظهر ياهل، وهو رجل عابر جنسيًا، حيث أعلن عن توجهه لأول مرة في منتدى على الإنترنت كان يعمل به، وتعرض للمضايقات على الفور: “لقد بدأوا في فتح مواضيع عني تقول إنني فتاة وأنني مصاب بمرض عقلي. استخدموا “هي” عند تحدثهم عني “.

لحسن الحظ، لأنه كان أحد فريق العمل في المنتدى، كان بإمكانه منع المستخدمين المسيئين.

ومع ذلك، أشار أيضًا إلى حدود قدراته، “عندما تركت منصبي كموظف من أجل التركيز على درجاتي في المدرسة، استمرت المضايقات، ولم أستطع فعل أي شيء حيال ذلك. وعندما أبلغت عن الأمر، لم يفعل أي شخص أي شيء حيال ذلك “.

إذا كنت في موقف مشابه، وكنت خائفًا من عواقب الكشف عن الجنس الذي عين لك بالولادة أو جنسك بعد التحول، فلديك خيار تعديل شخصيتك عبر الإنترنت.

كيفية إعادة تحديد هويتك على الإنترنت

  • احذف حساباتك على الشبكات الاجتماعية وأنشئ حسابات جديدة تعكس جنسك الحقيقي. ابدأ في نشر المزيد من الصور، بحيث يكون لديك ذكريات جديدة!
  • اتصل بمواقع الويب التي تقدمك باعتبارك منتميًا إلى جنس معين، واطلب منهم إزالة معلوماتك أو تحديثها – يمكنك معرفة ما هو مكتوب عنك على الإنترنت عن طريق البحث عن نفسك على جوجل.

إذا كنت لا تريد اتخاذ هذه الخطوات خوفًا من فقدان قائمة المتابعين أو قائمة جهات الاتصال عبر الإنترنت، يمكنك فقط تحديث حساباتك الحالية.

  • إذا قمت بتغيير اسمك، قم بتحديثه في جميع الحسابات.
  • احذف الصور القديمة أو أزل الوسوم من حساباتك على الشبكات الاجتماعية.
  • اتصل بالمواقع الإلكترونية والأصدقاء والمتابعين لحذف أو إلغاء وسوم أي صور لا يمكنك إلغائها بنفسك.
  • أنشئ صورًا ومقاطع فيديو ومشاركات جديدة تعكس هويتك الحقيقية.
  • من الجيد أيضًا معرفة أن بعض وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك تحتوي على خيار تحديد جنس مخصص.

لحسن الحظ، مع زيادة ظهور العابرين جنسيًا، أصبح المزيد والمزيد من الأشخاص منفتحين على رحلتهم ويفتخرون بها. أليكس هي امرأة عابرة، وجدت أنه من السهل الإعلان عن هويتها على الإنترنت. وفقًا لها، “كان تغيير هويتي على الإنترنت بسيطًا جدًا بالنسبة لي بشكل رئيسي لأنني أحيط نفسي بالفعل بأشخاص داعمين. لذا حينما قمت بتغيير كل شيء، كان الجميع متفهمين ومتقبلين بالفعل “.

على الرغم من أنها واجهت بعض الكراهية – لا سيما في مواقع المواعدة – إلا أن كونها صريحة وتوفر الدعم من قبل أصدقائها، فقد وجدت أنه من السهل التخلص من المضايقات. وعلاوةً على ذلك، اختارت الاحتفاظ بالصور المنشورة التي تعرض هويتها بالجنس المحدد لها وقت الولادة، بل وقالت إنه من الواضح أن تلك الصور ساعدت والديها على التكيف مع فكرة انتقالها.

إن القرار المتعلق بمدى صراحتك وانفتاحك على الإنترنت هو أمر شخصي للغاية، ولا يجب الضغط على أي شخص للكشف عن قدر أكثر أو أقل مما يشعرهم بالارتياح. يجب أن تقرر ما هو الأفضل بالنسبة لك.

المواعدة للأشخاص ذوي الهوية الجنسية الحرة 

المواعدة عن طريق الانترنت هو جزء كبير من العلاقات الحديثة. توفر كل من التطبيقات ومواقع المواعدة ووسائل التواصل الاجتماعي منصة للناس من أي جنس أو توجه جنسي للالتقاء والمواعدة أو الوقوع في الحب. ويمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص للأقليات الجنسية التي تبحث عن شركاء في عالم يشكل متفقي الهوية مغايري الميول جزءًا كبيرًا منه.  

العديد من الأشخاص الذين قابلناهم والذين يعيشون في علاقات سعيدة وطويلة الأجل مع شركائهم قد التقوا بهم عبر الإنترنت.

وجدت روني حب حياتها على الانترنت. “بمجرد أن قررت التحدث إلى شخص كنت قد اعتبرته بعيدًا تمامًا عن متناولي، بعد بضعة أسابيع طلبت مني الخروج في موعد [..] والآن بعد 6 أشهر، أنا واقعة في الحب بشكل لا يصدق.”

لكن للأسف، يمكن لمواقع المواعدة عبر الإنترنت أن تكون ملاذًا للتحرش الجنسي.

في الاستطلاع الذي أجريناه، عانى أكثر من 50٪ من المشاركين الذين يعرفون بأنهم مثليين أو مثليات أو قتلة أو أحرار الهوية الجنسية أو لا جنسيين أو ثنائيي/ جامعيي الجنس من مضايقات جنسية عبر الإنترنت.

وأظهرت دراسات مماثلة أن التحرش الجنسي يؤثر على ثلث شباب مجتمع LGBTQ – أي أربعة أضعاف عدد الشباب مغايري الميول متفقي الهوية.

لذلك من المهم جدًا حماية نفسك عبر الإنترنت. يجب أن تكون المواعدة أمرًا ممتعًا. ولكي تبقى على هذا النحو، اطلع على النصائح أدناه.

نصائح السلامة للتعارف عن طريق الانترنت 

قد يكون لقاء شخص ما تعرفت عليه عن طريق الإنترنت لأول مرة محفوفًا بالمخاطر. حتى إذا كان هذا الشخص يبدو صادقًا، فلا توجد طريقة لضمان هويته، وحتى إذا اتضح أن هذا الشخص هو بالفعل كما يقدم نفسه، فأنت لا تعرف كيف سيتصرف أو يتعامل معك في مقابلة وجهًا لوجه.

وفي حين لا ينبغي أن يمنعك ذلك من مقابلة أشخاص جدد، فمن المهم الحفاظ على استراتيجية للمحافظة على أمنك وسلامتك،  إذا ما أخذ هذا الموقف منعطفاً غير مرغوب فيه.

  • لا تلتق به في المنزل لأنك لا تريد أن يعرف الغرباء المكان الذي تعيش فيه إلى أن يتم التأكد من سلامة نواياهم. قد يبدو الأمر غير مريح، لكنه سيجعلك أقل عرضة للخطر بكثير.
  • أخبر صديق بكافة تفاصيل الترتيبات، بما في ذلك الشخص الذي تجتمع به، ومكان الاجتماع، وموعد عودتك.
  • “اطلب المساعدة من أنجيلا” أو استخدم طريقة مشابهة لطلب المساعدة. في جميع أنحاء العالم، توجد رموز كهذه تسمح لك بالحرص على طلب المساعدة في الحانات أو المطاعم إذا كنت تشعر بعدم الأمان خلال الموعد أو اللقاء. ابحث عن الخيارات المستخدمة في منطقتك مسبقًا.
  • استخدم تطبيقات الشرطة مثل SafeTrek (انظر أدناه)، والتي تسمح لك بإخطار الشرطة بموقعك وتنبيههم إلى الخطر، دون الحاجة إلى إجراء مكالمة. بالضغط على زر واحد، يمكنك إرسال بلاغ للسلطات دون معرفة الشخص الجالس معك بذلك.
  • قم ببحثك قبل الموعد. يمتلك معظم الأشخاص ملفات تعريفية كاملة على وسائل التواصل الاجتماعي يمكنك استخدامه اللتحقق من هويتهم. إذا لم يكن الأمر كذلك، عليك أن تكون أكثر حذرًا خلال موعدك – أو من الممكن أن تلغي اللقاء بالكامل.

تطبيقات آمنة للمواعدة

مع تزايد عدد الأشخاص الذين يعتمدون على هواتفهم الذكية، حلت تطبيقات المواعدة محل مواقع التعارف التقليدية. تجذب بعض هذه التطبيقات المستخدمين الذين يتطلعون فقط إلى التعارف (وإذا كان هذا ما تريده، فهذا جيد!)، في حين توجه بعضها الآخر نحو أولئك الذين يبحثون عن علاقات طويلة الأمد.

في كلتا الحالتين، يكون المستخدمون عرضة لنفس المخاطر، بما في ذلك التحرش الجنسي أو الاعتداء الجنسي.

لحسن الحظ، هناك عدد كبير من التطبيقات المصممة لجعل تجربة المواعدة أكثر أمانًا. وتشمل هذه تطبيقات المواعدة التي تحتوي على إجراءات أمنية مدمجة، فضلًا عن برامج التتبع التي يمكن أن تتبع سلامتك أثناء الخروج.

  • Taimi: يُشار إلى Taimi بأنه أكبر وأقوى تطبيق للمواعدة للرجال الذين يبحثون عن الرجال، ويتيح للمستخدمين “تكوين صداقات، أو العثور على الرجل المثالي، أو تكوين علاقات ذات مغزى.” ويستخدم ميزات تسجيل دخول آمنة، مثل بصمات الأصابع والمصادقة الثنائية، و لديه روبوت ذكاء اصطناعي للتحقق من الحسابات واكتشاف المستخدمين المحتالين.
  • LGBTQutie: هذا التطبيق البسيط يهدف إلى تكوين علاقات وصداقات ذات مغزى، بدلًا من التعارف فحسب. ويهدف إلى الشمولية، ودعم المستخدمين اللاجنسيين وغير الثنائيين، وجامعيي الجنس، والعابرين إلى جانب أعضاء آخرين من مجتمع LGBTQ..
  • Scissr: مخصص للمثليات، يعد Scissr مساحة آمنة للنساء. يعطي الأولوية للعثور على الملفات التعريفية الزائفة والتخلص منها وحذفها قبل أن تتسبب في حدوث مشكلات. إلى جانب خدمة المواعدة التي يقدمها، فإنه يوفر أيضًا للمستخدمين مجتمعًا يمكنهم من خلاله مشاركة ومناقشة الموضوعات المختلفة مع أشخاص متشابهين.
  • Chappy: يهدف Chappy إلى تغيير الوصمة المحيطة بتطبيقات المواعدة بين مثليي الجنس. فهي تتطلب من كل مستخدم تأكيد هويته باستخدام الفيس بوك ويقوم تلقائيًا بحذف أي صور لا تتضمن وجهًا. كما يتطلب أيضًا من المستخدمين اختيار كل واحد منهم الآخر قبل تبادل أية رسائل، مما يقلل بشكل كبير من فرص المضايقة. علاوةً على ذلك، سينبهك التطبيق إذا حاول أي شخص أخذ لقطة شاشة لملفك الشخصي أو صورك.

تبادل الرسائل الجنسية بشكل آمن 

مع ظهور تطبيقات المواعدة، أصبح إرسال الرسائل الجنسية ظاهرة شائعة. ونتيجة لذلك، فإن العديد منهم لديهم صور عارية مخزنة على هواتفهم.

سواء كنت تلتقط هذه الصور لنفسك أو للآخرين، لا يمكنك تجاهل احتمال أنها إذا وقعت في الأيدي الخطأ، قد تكون النتيجة محرجة – أو في بعض الحالات – لها آثار مدمرة على حياتك الشخصية أو المهنية.

ولكن تبادل الصور الحميمة يمكن أن يكون جزءًا ممتعًا ومكملًا لحياتك الرومانسية، ولأننا نريدك أن تقضي وقتًا ممتعًا، فقط احرص على اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

تطبيقات لتخزين صورك بشكل سري

هناك بعض التطبيقات التي يمكنك استخدامها لزيادة الأمان وتخزين صورك الحميمة في جزء مغلق من هاتفك. التطبيقات التالية توفر هذه الميزة:

  • KeepSafe: يوفر KeepSafe طريقة سهلة لحماية الصور الخاصة بك. ما عليك سوى نقل صورك الحميمة إلى التطبيق، وسيتم قفلها بكلمة مرور.
  • Gallery Lock Lite: هذا التطبيق هو المخبأ الآمن للصور. كما أنه يتميز بوضع التخفي، والذي يخفي رمز التطبيق تماما – يمكنك بعد ذلك الوصول إليه فقط من خلال سلسلة محددة من الأوامر باستخدام لوحة المفاتيح.
  • Best Secret Folder: يتيح لك تطبيق الخصوصية هذا إخفاء التطبيق (وصورك) تمامًا، حيث يظهر على هاتفك كـ “مجلد الأدوات المساعدة”، والذي يصرف الشك عما قد يحتويه.
  • KYMS: يوفر KYMS ميزات الألبومات المؤمّنة، ولكنه يذهب بها أبعد من ذلك من خلال الظهور كآلة حاسبة على قائمة هاتفك. وطالما لم يمسك أحد بهاتفك لإجراء بعض الحسابات الرياضية، فإن صورك السرية ستبقى مخفية.
  • Vaulty: بالإضافة إلى توفير حماية صورك، يأتي Vaulty أيضًا مع مجموعة كبيرة من ميزات تحرير الصور. بالإضافة إلى ذلك، إذا فقدت هاتفك، فيمكنك استعادة صورك من جهاز آخر.

 

اضبط صورك لتمتلك خاصية التدمير الذاتي

في كثير من الأحيان لا توجد حاجة حقيقية لتخزين الصور الحميمة في ذاكرة هاتفك على الإطلاق. بعد إرسالها إلى المستلم المطلوب، قد لا يكون لها أي استخدام آخر. توجد العديد من التطبيقات التي تتيح لك التقاط الصور وإرسالها، ولكنها ستحذفها تلقائيًا من كلا الهاتفين بعد فترة معينة من الوقت. هذه المنصات تسمح بإرسال محتوى جنسي بسرية بالفعل:

  • Snapchat
  • StealthChat
  • Wickr
  • Kaboom
  • BurnChat

ومع ذلك، كن على دراية بأن هناك طرق لتلحايل على هذا الأمر – مما يعني أن مستلم صورك يمكن أن يأخذ لقطة شاشة أو يحفظها بطريقة أخرى. لذلك لا تتبادل الرسائل الجنسية أبدًا مع شخص لا تثق به.

كيف تتجنب التعرض للاختراق 

للأسف، لا يقتصر الأمر على السرقة المادية التي قد تعرض صورك ومعلوماتك الخاصة. يتطور قراصنة الإنترنت في عملهم بشكل لا يصدق ويمكنهم العثور على معلومات حميمة بدون معرفتك بذلك.

أفضل طريقة لحماية نفسك من المتسللين هي تنفيذ عدة طبقات من الحماية عبر الإنترنت.

  • تثبيت برامج مكافحة الفيروسات التي ستنبهك إذا قمت بتنزيل برامج التجسس على هاتفك بطريق الخطأ. تعترض برامج التجسس ملفاتك وكلمات المرور الخاصة بك والنشاط عبر الإنترنت، وتقوم بنقلها إلى المخترق.
  • قم بتنزيل التطبيقات فقط من المستخدمين الموثوق بهم. بعض التطبيقات غير الرسمية تعمل كحصان طروادة أي “برامج تروجان” الضارة. إذا دخل برنامج مصاب إلى هاتفك، يمكنه بسهولة إتاحة وصول الطرف الثالث إلى رسائلك وصورك.
  • تحديث التطبيقات بانتظام، نظرًا لأن التحديثات تتضمن عادةً تصحيحات وإصلاحات لعيوب الأمان.
  • استخدم المصادقة الثنائية (2FA) على جميع حساباتك لتجعل من الصعب على المجرمين الإلكترونيين الوصول إلى ملفاتك عبر الهجمات الضارة. يتطلب هذا الإعداد رمزًا إضافيًا من منصة تابعة لجهة خارجية، مثل الرسائل القصيرة أو البريد الإلكتروني، لذلك (إذا لم يتمكن شخص ما من اختراق العديد من حساباتك) فلن يتمكن من الدخول.
  • استخدم دائمًا شبكة افتراضية خاصة (VPN) عند استخدام شبكات WiFi عامة غير آمنة. لا تعمل نقاط الاتصال المفتوحة على تشفير البيانات، لذا يكون بإمكان المستخدمين الآخرين من رؤية ملفاتك والوصول إليها. توجد نقاط اتصال مارقة أيضًا تتعمد قرصنة بياناتك. سيؤدي استخدام الشبكة الافتراضية الخاصة إلى تشفير حركة مرورك والتخلص من هذه المشكلة تمامًا. إذا لم تكن متأكدًا مما يجب استخدامه، فإليك بعض العناصر المفضلة لدينا.

تجنب العروض الجنسية غير المرغوب فيها

يمكن أن تتعرض لعرض جنسي غير مرغوب فيه، من الصور غير المشروعة إلى الطلبات الجنسية، وهي أمور يمكن أن تحدث لأي شخص. ومع ذلك، فغالبًا ما يواجه ذلك الأشخاص المنتمين إلى مجتمع LGBTQ.

على سبيل المثال، إذا كنت عابرًا جنسيًا، فليس من غير المألوف أن تواجه بوابل من الأسئلة الحميمة حول الأعضاء التناسلية والخبرات الجنسية، أو طلب إجراء علاقة جنسية بأجر.

وفقا لاستطلاعنا، عند مقارنة تجارب الأشخاص من ذوي الهويات الجنسية المختلفة، شعرت النساء العابرات جنسياً بأنهن أقل أماناً على الإنترنت، بينما شعر الرجال متفقي الهوية بأنهم الأكثر أمانًا. كما تم الكشف عن أن العابرين جنسيًا غالبًا ما يكونوا عرضة للهوس الجنسي بسبب هويتهم الجنسية. كما تعرض الكثير منهم لأن يطلب منه الكشف عن أجسامهم لأقرانهم من متفقي الهوية الجنسية تحت ستار التعرف على المزيد حول عملية تحولهم.

يتذكر دين، وهو رجل عابر جنسيًا، “طلب مني أحد زملائي في المدرسة الثانوية أن يراني عارياً حتى يتمكن من فهم الناس العابرين … حتى بعد أن طلبت منه البحثبنفسه، أكمل مضايقاته الجنسية”.

وبالمثل، قد يتلقى الأزواج من المثليات جنسيًا عرضًا جنسيًا غير مرغوب فيه من رجل مغاير، وغالبًا ما ينظر إلى النساء مزدوجات الميول باعتبارهن مفرطي الرغبة الجنسية ومنفتحات لأي نوع من التجارب.

“عادة ما يكونوا جاهلين” هل تريدا إجراء علاقة جنسية ثلاثية؟ “هذا مثال على التعليقات السخيفة”، تقول بريا وهي مزدوجة الميول.

لاحظت هانا، وهي أيضا امرأة مزدوجة الميول، وجود “صائدي الحصان وحيد القرن” على منصات مثل Tinder. وعرّفتهم على أنهم “أناس يبحثون عن فتيات مزدوجات الميول ليحصلن على الجنس الثلاثي“، وأعطت مثالاً من تجربتها الخاصة:

“إن أكثر ما أتذكره هي الرسالة الإلكترونية التي تلقيتها من ملف تعريف مشترك. كانوا يبحثون عن فتاة لإقامة علاقة ثلاثية [معها]، وأنا على ما يبدو قد حققت جميع المواصفات التي كانوا يبحثون عنها. لقد كانت الرسالة الإلكترونية مهذبة بالفعل، حيث سألاني إذا ما كنت مهتمة بالأمر وأرغب في الالتقاء بهم. ”

ومع ذلك، فقد وجدت على أرض الواقع غيابًا للتهذيب والذوق الاجتماعي، وإجراء محادثة قصيرة قبل العرض، مما منحها شعورًا بعدم الإنسانية.

من المهم ملاحظة أنه ليست جميع التفاعلات غير المريحة ترتقي إلى مستوى المضايقة. خاصةً في مواقع المواعدة، حيث يبحث الكثيرون عن تعارف فحسب، ما يمكن أن يمنح الشعور بتجاوز الحدود بالنسبة لأحدهم قد يكون عرضًا مرحبًا بالنسبة لشخص آخر. إذا وقع التفاعل في تلك المنطقة الرمادية، فسيتعين عليك اتخاذ قرارك بشأن كيفية التعامل معه.

تذكر أيضًا أنه ليس من مهمتك تثقيف الأشخاص إذا كنت لا تريد ذلك. في حين أنه من الصحيح أن البعض يتصرف بدافع الجهل لا البغض، فإن مساعدتهم على إدراك الصواب يتطلب جهدًا عاطفيًا لا تدين به لأحد.

مع وضع ذلك في الاعتبار، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لمختلف السيناريوهات التي تشعر فيها بعدم الارتياح:

  • إذا اخترت المشاركة، فأخبر الشخص االمسبب للمشكلة بأنه يتسبب في إهانتك واشرح ذلك. من يعلم، قد يرى هذا الشخص موضع الخطأ ويعتذر عن تجاوز حدوده.
  • إذا وجدت أنه غير مهذب بدرجة كبيرة ويسلك سلوكًا غير مقبول، ولا زلت ترغب في الرد بطريقة ما، فيمكنك إخباره بأنه في حالة مواصلة سلوكه، فستبلغ بهذا التصرف للموقع أو التطبيق. في بعض الأحيان، يكفي تهديد بسيط لإبعاد المضايقين عن طريقك.
  • إذا لم تكن مهتمًا بمناقشة، فما عليك سوى حظر حسابه والإبلاغ به إلى الموقع الذي تتصل من خلاله.
  • إذا استمرت المضايقات أو تصاعدت، وكنت تخشى على سلامتك، فأبلغ الشرطة بذلك. في حين لا تستجيب السلطات في كثير من الأحيان بشكل كافٍ للمضايقات عبر الإنترنت، فقد يكون من المفيد تجربة ذلك، فالإبلاغ عن حادث ما على الأقل يبدأ وضع الأمور في مسارها الرسمي الأمر الذي قد يصبح مفيدًا لاحقًا إذا ما تفاقمت الأمور.

على الرغم من تزايد الظهور والتقبل، لا يزال بعض المثليين والعابرين وأحرار الهوية الجنسية يواجهون التمييز في مكان العمل.

في الولايات المتحدة، في 28 ولاية، لا يزال من المقبول فصل شخص من العمل استنادًا إلى التوجهات الجنسية، ولا يزال الفصل من العمل بسبب الهوية الجنسية مسموحًا به في 30 ولاية.

“أنا قلقة من أن الإعلان عن هويتي الجنسية قد يكلفني حياتي المهنية”، كما صرحت كورتني، وهي امرأة مزدوجة الميول.

هذه الأرقام صادمة حقًا، ولكنها تُبرز سبب أهمية معرفة حقوقك.

التواصل مع الزملاء على وسائل التواصل الاجتماعي 

لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يشعر أي شخص بالضغط للإبقاء على هويته سرًا. ومع ذلك، يجب أن يعرف أولئك الذين يخشون المضايقة أو التمييز كيفية الحفاظ على حياتهم الشخصية والمهنية منفصلة إذا اختاروا ذلك.

ولكن ماذا لو قام أحد زملائك بإرسال طلب صداقة لك على الفيس بوك أو متابعة على إنستغرام؟ هل تمنعهم أو تتجاهل طلبهم، مما قد يؤدي إلى وضع محرج في العمل، أو حتى اضطرار للمواجهة؟

إذا كنت تشعر بالضغط لقبول طلب صداقة مع أي شخص يشعرك بعدم الارتياح، فهناك طرق لتصفية ما يرونه. تتيح لك معظم المنصات الرئيسية تخصيص الأشخاص الذين يمكنهم مشاهدة كل مشاركة تقوم بنشرها، حتى يمكنك تغيير المعلومات التي تشاركها مع أشخاص معينين. إليك كيفية القيام بذلك على مواقع الشبكات الاجتماعية الشهيرة:

How to Change Your Privacy Settings on Social Media

مكافحة التحرش والمضايقات في العمل

إذا كنت تواجه مضايقات أو تمييزًا في العمل، يمكن أن يرهقك هذا الأمر من الناحية النفسية. خاصةً مع اتصال كل شيء عبر الإنترنت في الوقت الحاضر، قد تواجه مضايقات عبر الإنترنت من زملائك في العمل. ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لا يمكنك الحصول على المساعدة. نذكر لك هنا طريقة تبدأ بها:

  • توثيق جميع التفاعلات ذات الصلة وجمع الأدلة التي يجب أخذها إلى الموارد البشرية أو محاميك.
  • استخدم هاتفك لتسجيل المحادثات التي يحتمل أن تكون مثيرة للمشاكل، بحيث يكون لديك دليل مباشر على ما حدث.
  • في حالة وجود أي دليل ضمن مراسلات البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل، تأكد من نسخ ولصق المحتوى أو تصويره في مكان آخر – لأن صاحب العمل يمكنه حذف أو تعديل الرسائل الموجودة داخل النظام الداخلي للشركة. ينطبق هذا على Slack أو مجموعات الدردشة الأخرى عبر الإنترنت أيضًا.
  • ابحث عن شخص تثق به للمساعدة في جمع المستندات. وجود شاهد سيزيد من مصداقية ادعاءاتك.
  • إذا لم تأخذ الموارد البشرية الاتهامات على محمل الجد، فابحث عن جهة خارجية يمكنك الاتصال بها لدفع القضية إلى أبعد من ذلك.
  • اعرف حقوقك. إن القدرة على الإشارة إلى تشريعات محددة ومبادئ توجيهية بشأن التمييز سوف يساعدك على ربح المعركة بثقة.

نصائح لأولياء الأمور للشباب المثليين والعابرين وأحرار الهوية

إذا كنت والدًا لشاب من مجتمع LGBTQ+، فمن الضروري أن تثقف نفسك في مجال السلامة على الإنترنت.

يتعرض الشباب أحرار الهوية بشكل خاص للإيذاء والاكتئاب، في غالب الأمر لأن لديهم قدرة أقل من البالغين على تركيز حياتهم حول مجتمع داعم.

من المهم أن تبقى مشاركًا في حياة ابنك وأن تكون على دراية بصحته العقلية. من خلال الحفاظ على حوار مفتوح ومراقبة نشاطهم عبر الإنترنت، يمكنك المساعدة في الحفاظ على سلامتهم.

وبالمثل، إذا اكتشفت أن طفلك حر الهوية ولكنه لم يكشف لك عن هذه المعلومة، فمن المهم عدم مواجهته. بدلاً من ذلك، قم بإجراء حوار مفتوح وإدراج بيانات حول مجتمع LGBTQ التي ستساعد طفلك على الشعور بالأمان.

تحدث إليهم، ولكن الأهم من ذلك أنصت إليهم. اسأل عن المساعدة التي يحتاجونها والتكتيكات التي يستخدمونها لحماية أنفسهم عبر الإنترنت. هناك العديد من الموارد لدعم شباب LGBTQ وأولياء أمورهم، لذلك لا تتردد في التواصل مع الآخرين.

فيما يلي قائمة بالمنظمات التي توفر الكثير من الموارد للشباب المثليين وأقاربهم.

المنظمات المقدمة للدعم للشباب من LGBTQ+ وعائلاتهم

  • It Gets Better: أنشأها الزوجان دان سافاج وتيري ميلر، وقد بدأ العمل فيها كحملة إعلامية اجتماعية لتوفير الأمل لشباب LGBTQ+الذين يواجهون التنمر والتحيز. اليوم هي شبكة إعلامية دولية لها العديد من الشركاء.
  • GLAAD: تأسست GLAAD استجابة للتغطية الافترائية لوباء الإيدز في 1980s. واليوم، تلعب دورًا رئيسيًا في معالجة القضايا الإعلامية المثيرة للمشكلات وتشجيع الحوار الأساسي حول قضايا LGBTQ+.
  • Born This Way “ولدت على هذا النحو”: تم إنشاء هذه المؤسسة من قبل ليدي جاجا ووالدتها، بعد نجاح الأغنية التي تحمل الاسم نفسه. تهدف المنظمة إلى دعم وتمكين الشباب من خلال البحث وربطهم بموارد الصحة العقلية.
  • FFLAG: يقف هذا البرنامج الأساسي المسجل لمؤسسة غير ربحية لدعم أسر وأصدقاء المثليات والمثليين، وتركز هذه المنظمة غير الربحية على دعم ومشاركة المعلومات مع أصدقاء وأفراد مجتمع LGBTQ+ بالإضافة إلى توفير الموارد، يقومون أيضًا بتوصيل الأعضاء بالمجموعات المحلية وجهات الاتصال.

 

المدونات والمنتديات المفيدة

يمكنك أيضًا العثور على عدد لا نهائي من المدونات والمنتديات التي تُستخدم لمناقشة المشكلات ومشاركة الخبرات الشخصية. المدونات الشائعة لدى LGBTQ + الشباب وأولياء أمورهم تشمل:

  • Mumsnet – منتدى آباء المثليين
  • مثليين Christian Network Forum
  • Transparenthood.net
  • Parentingjeremy.com
  • Raisingmyrainbow.com
  • Raisingmyrainbow.com

العلاقات الاستغلالية بين شباب المثليين والعابرين وأحرار الهوية الجنسية 

تشير الدراسات إلى أن الشباب من مجتمع LGBTQ+ عرضة لعوامل خطورةر أكثر من أي مجموعة أخرى من الشباب.

يحدث هذا غالبًا عندما ينتمي الأطفال أو الشباب إلى عائلات تعاني من كراهية/ رهاب المثلية ولا تقدم لهم الدعم الذي يحتاجون إليه ويستحقونه. مما يجبر الشباب على الإبقاء على هويتهم سرًا بسبب مخاوف من رد فعل عنيف من والديهم مما يجعلهم عرضة بشكل خاص لخطر الابتزاز الجنسي.

“عندما كنت أصغر سنًا، وكانت شبكة الإنترنت أكثر قسوة، تعرضت لرجل هددني بالقدوم إلى منزلي ليخبر والديّ ما لم أرسل له الصور”، تقول جيزيل، وهي امرأة عابرة جنسياً. “لم يكن لدي مكان لأذهب إليه واعتقدت أن بعض الغرباء سيخبرون والديّ بكل شيء”.

في الحالات المتطرفة (على الرغم من أنها غير شائعة)، فإن الشباب دون دعم عائلي ينتهي بهم الحال بلا مأوى وغالباً ما يضطرون إلى اللجوء إلى العمل الجنسي كوسيلة للبقاء على قيد الحياة. ووفقاً لجيل فيشوف، مدير منظمة شباب حقوق الإنسان: “هؤلاء الشباب يمارسون الجنس كوسيلة للحصول على الضروريات الأساسية التي نعتبرها أمراً مفروغاً منه كالطعام والملبس والمأوى”.

وحتى أولئك الذين لا يشتغلون بالجنس يمكن أن يكونوا عرضة للاستغلال من البالغين “كبار السن الأغنياء” الذين يسعون إلى إقامة علاقات مع شخص شاب ويمكن التلاعب به بسهولة. لشرح بعض الأسباب المحتملة التي تجعل الشبان من مجتمع المثليين والعابرين وآحرار الهوية يقعون في علاقات سيئة، يقول فيشوف، “الشباب أقل احتمالاً أن يرفضوا في هذه المواقف لأنهم يشعرون أنهم بحاجة إلى التحقق من هويتهم الجنسية. مما يخلق أرضية خصبة للاعتداء الجنسي “.

في هذه الحالات، تقع المسؤولية على عاتق الآباء ومقدمي الرعاية للحفاظ على الشباب الذين يهتمون به. من المهم بشكل خاص الإبقاء على قنوات حوار مفتوح حول استخدام الإنترنت وضمان بقاء القاصرين بعيدًا عن مجتمع المواعدة للبالغين.

في ما يلي جميع التطبيقات المستخدمة لمن يزيد عمرهم على 18 عامًا والتي يجب ألا يستخدمها الأشخاص دون السن القانوني:

  • Tindr
  • Grindr
  • Zoosk
  • HER
  • Hotorلاt
  • Badoo
  • Skout

إذا كان طفلك أو الشاب الذي تهتم به يستخدم أحد هذه التطبيقات، قم بإجراء محادثة معهم، وتأكد من فهمهم لمخاطر التواصل مع البالغين.

ومع ذلك، في حين أن الحوار المفتوح والصادق هو دائمًا الخيار الأفضل لتعليم طفلك عن الأمان، إذا كنت تعتقد أنه من الضروري، وأن لديك القدرة على القيام بذلك، يمكنك أيضًا منع استخدام هذه التطبيقات بالكامل.

طريقة واحدة للقيام بذلك وهي استخدام برنامج الرقابة الأبوية على الإنترنت

تتيح لك هذه البرمجيات حظر التطبيقات، بالإضافة إلى تتبع الأنشطة والرسائل. يمكن أن تكون تدخلية أو غير مزعجة حسب ما تريد، بحيث يمكنك إيجاد التوازن بين احترام خصوصية طفلك والحفاظ على سلامته.

فيما يلي جميع برامج الرقابة الأبوية عالية التقييم:

  • لاrton Family Premier: يتيح لك تطبيق التحكم هذا، بمفرده أو كامتداد لـ لاrton Security Suite، ضبط “قواعد المنزل” لكل جهاز. يمكن أن يحدد ذلك الحدود الزمنية وقيود التطبيق ووضع فلاتر لعدم الاستخدام لكل من هم أقل من 18 سنة.
  • FamilyTime: يتوفر تطبيق FamilyTime على معظم أنظمة التشغيل ويسمح لك بمراقبة استخدام طفلك على الويب والتحكم به – مما يتيح لك الوصول إلى سجلات الهاتف وموقعه، كما يتيح لك حظر التطبيقات وتنفيذ الحجب الجغرافي.
  • Qustodio: يتيح لك هذا الخيار تعيين حدود زمنية فردية لكل تطبيق، أو حظره تمامًا. من السهل أيضًا مراقبة رسائل ابنك ومكالماته من خلال لوحة المشرف.
  • : Net Nanny هو برنامج حائز على جوائز يقدم تحليلات في الوقت الفعلي، ويراقب النشاط ويمنع المستخدمين من الوصول إلى المحتوى غير الملائم للعمر.
  • Pumpic: يستهدف الهواتف المحمولة على وجه التحديد، يتيح لك Pumpic الوصول عن بعد إلى جهاز ابنك، والقدرة على حجب أو الإشراف على المحتوى الذي يشاهدونه. ويوفر سجلات نشاطهم والتقويم وجهات الاتصال والرسائل.

نأمل أن يكون هذا المقال قد ساعدكم 

في عالم مثالي، لن يواجه الأشخاص المثليون جنسياً خطراً متزايدًا على الإنترنت وسيكونون أحراراً في التعبير عن أنفسهم إن أرادوا. للأسف، لا تتغير المعايير الاجتماعية بسرعة كافية، ولا يزال أمامنا طريق طويل قبل أن تتحقق هذه الأمنية. لسوء الحظ، هذا يعني أن على الأشخاص المثليين أن يكونوا أكثر حذراً، وخصوصاً عبر الإنترنت.

نأمل أن يساعدك دليلنا على التحكم في التفاعلات عبر الإنترنت ويجعلك تشعر بالأمان، وفي نفس الوقت يمكّنك من الاستمتاع الكامل بالجوانب الرقمية للحياة الشخصية والحميمة والمهنية.

 

* تم تغيير جميع الأسماء لحماية خصوصية الأفراد.

** لأغراض استطلاعنا، تم دمج فئتي مزدوجي الميول الجنسية وجامعيي الجنس.

*** لأغراض استطلاعنا، تم دمج فئتي أحرار الهوية الجنسية وغير الثنائيين.

ملحق

المضايقات على الإنترنت

سُئل المشاركون: “هل سبق أن تعرضت لأي هجوم شخصي أو مضايقة عبر الإنترنت؟”

الإجابة النتيجة
لا 27%
نعم 73%

التحرش الجنسي على الإنترنت

سُئل المشاركون: “هل سبق لك أن تلقيت نصوصًا / رسائل / صورًا / عروضًا غير مرغوب فيها عبر الإنترنت؟”

التوجه الجنسي النتيجة
لا جنسيين
لا 57%
نعم 43%
ثنائي الجنس/ جامعي الجنس
لا 50%
نعم 50%
مثليين
لا 49%
نعم 51%
مثليات
لا 51%

 

السلامة حسب التوجه الجنسي

سُئل المشاركون: “بشكل عام، ما مدى شعوركم بالأمان على الإنترنت؟ أجب على مقياس من 1 إلى 5، مع 5 “آمن للغاية” و 1 “غير آمن على الإطلاق”.

التوجه الجنسي عدد المشاركين متوسط الإجابات
لا جنسي 37 3.49
مثليات 138 3.50
أحرار الهوية 58 3.52
ثنائي الجنس/ جامعي الجنس 248 3.56
مثليين 112 3.63
غيريين 4 3.75
الإجمالي 597 3.552763819

السلامة حسب الهوية الجنسية

سُئل المشاركون: “ما مدى شعوركم بالأمان على الإنترنت؟ أجب على مقياس من 1 إلى 5، مع 5 “آمن للغاية” و 1 “غير آمن على الإطلاق”.

 

الهوية الجنسية عدد المشاركين متوسط الإجابات
امرأة عابرة 23 3.217391304
رجل عابر 43 3.441860465
أحرار الهوية/ غير ثنائي 116 3.50862069
امرأة متفقة الهوية 276 3.565217391
رجل متفق الهوية 138 3.65942029
الإجمالي 596 3.553691275


كشف الهوية دون إرادتك

سئل المستطلعون: “هل سبق لك أن كشفت هويتك ضد إرادتك على الإنترنت؟”

التوجه الجنسي النتيجة
رجل متفق الهوية
لا 89%
نعم 11%
امرأة متفقة الهوية
لا 88%
نعم 12%
أحرار الهوية/ غير ثنائيين
لا 84%
نعم 16%
رجل عابر
لا 79%
نعم 21%
امرأة عابرة
لا 74%
نعم 26%

 

هل كان ذلك مفيدا ؟ إذا قم بنشره !
قم بنشر هذا على الفيسبوك
قم بنشر هذا على تويتر